أضف الموقع للمفضلة ا أخبر صديقك عن الموقع

 
الصفحة الرئيسية  

دليل المواقع الإسلامية

 

دليل الجمعيات الخيرية

  إذاعة القرآن الكريم   مسابقة الشهر   سجل الزوار
 

.: ::   قال الله تعالى   ( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ) الآية (9) سورة الإسراء   :: :.      .: ::   قال الله تعالى   (  لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )  الآية (21) سورة الحشر    :: :.    .: ::    قال الله تعالى   (  وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا  )  الآية (82) سورة الإسراء   :: :.     .: ::   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (  خيركم من تعلم القرآن وعلمه )   رواه البخاري   :: :.    .: ::    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (  أقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه  )   رواه مسلم   :: :.

فضل القرآن

 

 

 
 
 
 
 
 

مشاريع الجمعية

 
         
   

 

::  مشروع كفالة حلقة ::

 

 

::  تعريف المشروع :
قيام شخص أو أكثر بالتبرع لكفالة حلقة لمدة عام واحد وهذه الحلقة تتكون من معلم + 20 طالب .
 
::  الهدف من المشروع :
1/ حث أفراد المجتمع للمسابقة في الخيرات والمتمثل في كفالة حلق القرآن .
2/ إيجاد مورد مالي ثابت لكل حلقة من حلق القرآن .
3/ التخفيف من الأعباء المالية المصروفة على حلق القرآن والاستفادة منها في تنفيذ مشاريع أخرى .
::  تكلفة المشروع :
المعلم ( الراتب 500 × الأشهر 10 = 5000 ريال ) .
الطلاب ( المكافأة 250 × الطلاب 20 = 5000 ريال ) .
التكلفة الإجمالية للمشروع (               ريال )
  إن من أجل أبواب الإنفاق في هذا الزمان: الإنفاق على حلقات القرآن، حيث تعمر المساجد بذكر الله، ويحفظ الطلاب كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، فيهتدون بهدية، ويمثلون أمرَه ونهيه، وتنشرح صدورهم لذكره، إلى غير ذلك من المنافع التي لا يحصي إلا الله سبحانه وتعالى.
وقد رتَّب النبي صلى الله عليه وسلم على تعلمه، وقراءته أجزل الأجر وأعظمه فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: (خرج رسول الله سبحانه وتعالى ونحن في الصُّفةِ، فقال: أيكم يُحب أن يغدو كل يوم إلى بُطْحَان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كَوْمَاوَين في غير إثمٍ ولا قطعِ رحم؟ فقلنا: يا رسولَ الله نُحبُّ ذلك، قال: أفلا يَغْدو أحدكم إلى المسجد فَيَعْلَمُ أو يَقْرأُ آيتين من كتاب الله عز وجل خيرٌ له من ناقتين، وثلاثٌ خيرٌ له من ثلاث، وأربعٌ خيرٌ له من أربع ومن أعدادهن من الإبل) رواه مسلم.
والمعنى أنَّ تَعَلُمَ آيتين خيرٌ من الصدقة بناقتين ومن أعدادهن من الإبل.
وثبت في الصحيح من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : (خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه)، وفي رواية في الصحيح: (إن أفضلكم من تعلَّم القرآن وعلَّمه).
فيا من عظمت رغبته فيما عند الله من الخيرات، وتاقت نفسه لتحصيل خيرية هذه الأمة وأفضليتها، وقد حالت بينه وبين ذلك العوارض.
الفرصة أمامك لتحقق ذلك بمالك. أما علمت أنَّ المنفق على العاملين في الطاعات ينال من الأجر مثل أجور العاملين، والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : (من جهز غازيا فقد غزا). أي حصَّل أجر الغازي، وهو عامٌ في كل أعمال البر.
والنفقة يعظم أجرها عند الله بحسب نية المنفق، وبحسب عموم نفعها وعظيم فائدتها. وذلك كله متحقق الإنفاق على حلقات القرآن.
وصح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (تعلموا القرآن، واتلوه، فإنكم تؤجرون بكل حرفٍ منه حسنة، أما إني لا أقول: "آلم" حسنة، ولكن ألفٌ، ولام، وميم ثلاثون حسنة؛ ذلك بأنَّ الله عز وجل يقول {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}
ولكي أقرب لك عظيم الثواب المترتب على الإنفاق في تعليم القرآن إليك هذا المثال من واقع حلقات القرآن:
يدرس في الحلقة الواحدة 20 طالباً في المتوسط، ويقرأ الطالب في اليوم الواحد نصف جزء تقريباً (يشمل العرض، والحفظ، والمراجعة)، وربما زاد عدد الطلاب، وربما زاد عدد ما يُقرأ.
وهذا يعني أنَّه يُقرأ في الحلقة الواحدة في كل يوم عشرة أجزاء من جميع الطلاب.
وإذا كانت عدد آيات القرآن(323671) آية، فهذا يعني أنَّ عدد آية كل جزء (10790) آية تقريباً، فهذا يعني أنَّ عدد الآيات التي تقرأ في اليوم الواحد(107900) آية.
وإذا كانت الحلقات تعمل لمدة (10) أشهر، وفي كل شهر (21) يوماً تقريباً، فهذا يعني أنَّها تعمل في العام (210) يوماً، ومقتضى ذلك أنَّ الطلاب يقرأون في هذه المدة (22659000) آية، تعدل (22659000) حسنة، وإذا كانت الحسنة بعشر أمثالها فإن عدد الحسنات هو (226590000) مائتان وستة وعشرون مليون، وخمسمائة وتسعون حسنة.
وإذا كانت كفالة الحلقة في العام الواحد (10000) عشرة آلاف ريال، فإنَّ هذا يعني أن العبد يكتسب بريالٍ واحد (22659) حسنة.
هذا مثال للتقريب فحسب، أما عطاء الكريم سبحانه فإنه لا يقدر قدره، فكيف إذا كانت المضاعفة إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. وكيف إذا انضم إلى ذلك ما يقرأه المتعلم في صلواته، وما يُعلمه لغيره، فكم من الحسنات التي ينالها المنفق بنفقته، وقد كان سبباً في وصول هذا الخير إلى المعلم والمتعلم.
ثم كيف لو كان الحساب على ما جاء في رواية عقبة بن عامر رضي الله عنه فإنَّ كلَّ آية يتعلمها العبد أو يقرأها يفوق ثوابها عند الله ثواب الصدقة بناقة كَوْمَاء أي عظيمة السنام، وهي خير المال عند العرب.
لا حرمنا الله وإياكم أجر ما أنفقنا وعملنا وعلَّمنا.

 

  Ý
   
         
 
 

 

www.altheker.com     ::     www.altheker.net     ::     www.altheker.org

من نحن ا راسلنا

[ نبذة عن الجمعية ] [ نظام الجمعيات ] [ الشؤون التعليمية ] [ القسم النسائي ] [ القرآن الكريم ] [ تفسير القرآن ] [ علم التجويد ] [ الاستشفاء بالقرآن ] [ تلاوة وقارئ ]

[ دراسات وبحوث ] [ أخبار الجمعية ] [ أرشيف الأخبار ] [ مشاريع الجمعية ] [ دعم الجمعية ] [ خريطة الموقع ]

 

جميع الحقوق محفوظة © 2005 - لـ الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالأحساء