أضف الموقع للمفضلة ا أخبر صديقك عن الموقع

 
الصفحة الرئيسية  

دليل المواقع الإسلامية

 

دليل الجمعيات الخيرية

  إذاعة القرآن الكريم   مسابقة الشهر   سجل الزوار
 

.: ::   قال الله تعالى   ( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ) الآية (9) سورة الإسراء   :: :.      .: ::   قال الله تعالى   (  لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )  الآية (21) سورة الحشر    :: :.    .: ::    قال الله تعالى   (  وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا  )  الآية (82) سورة الإسراء   :: :.     .: ::   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (  خيركم من تعلم القرآن وعلمه )   رواه البخاري   :: :.    .: ::    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (  أقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه  )   رواه مسلم   :: :.

فضل القرآن

 

 

 
 
 
 
 
 

الاستشفاء بالقرآن

 
         
   

 

::  الاستشفاء بالقرآن الكريم  ::

 

 ( من كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم الجوزية )
قال الله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) [الإسراء :82] ، والصحيح : أن (( من )) هاهنا ، لبيان الجنس لا للتبعيض ، وقال تعالى: (  يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ ) [يونس:57].
   فالقرآن  هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية ، وأداوء الدنيا والآخرة ، وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به ، وإذا أحسن العليل التداوي به ، ووضعه على دائه بصدق وإيمان ، وقبول تام واعتقاد جازم ، واستيفاء شروطه ، لم يقاومه الداء أبداً.
     وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال ، لصدعها ، أو على الأرض ، لقطعها ، فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه ، والحمية منه لمن رزقه الله فهماً في كتابه ، وقد تقدم في أول الكلام على الطب بيان إرشاد القرآن العظيم إلى أصوله ومجامعه التي هي حفظ الصحة والحمية ، واستفراغ المؤذي ، والاستدلال بذلك على سائر أفراد هذه الأنواع.
   وأما الأدوية القلبية فإنه يذكرها مفصلة ، ويذكر أسباب أدوائها وعلاجها . قال : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ )  [العنكبوت :51] ، فمن لم يشفه القرآن ، فلا شفاه الله ، ومن لم يكفه فلا كفاه الله.

 

::  في هدية صلى الله عليه وسلم في رقية اللديغ بالفاتحة ::
أخرجا في (( الصحيحين )) من حديث أبي سعيد الخدري ، قال : انطلق نفرٌ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم  في سفرةٍ سافـَرُوها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعلهم أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم ، فقالوا : يا أيها الرهط ! إن سيدنا لدغ ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه ، فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : نعم والله إني لأرقي ، ولكن استضفناكم ، فلم تضيفونا ، فما أنا براق حتى تجعلوا لنا جُعلاً ، فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يَتفُل عليه ، ويقرأ : الحمد لله رب العالمين ، فكانما أُنشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قـَلـَبَة، قال : فـَأوفـَوهـُم جـُعلـَهُم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقتسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم  ، فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم  ، فذكروا له ذلك ، فقال : ( وما يدريك أنها رقية ؟ ) ، ثم قال : ( قد أصبتم ، اقسموا واضربوا لي معكم سهماً ) .

 

::  هديه صلى الله عليه وسلم في التحصن من لدغة العقرب بالرقية ::

      وقد روى مسلم في (( صحيحه ))  عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة فقال : ( أما لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم تضرك ).

 

::  في هدية صلى الله عليه وسلم في رقية القرحة والجرح ::

     أخرجا في (( الصحيحين )) عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح ، قال بأصبعه : هكذا ووضع سفيان سبابته بالأرض ، ثم رفعها ، وقال : ( بسم الله ، تربة أرضنا بـِريقـَة ِ بعضنا ، يـُشفـَى سقيمـُنـَا بإذن ِ رَبـنا ) .

 

::  في هدية صلى الله عليه وسلم في علاج الوجع بالرقية ::

     روى مسلم في (( صحيحه )) عن عثمان بن أبي العاص ، أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يجده في جسده منذ أسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل : بسم الله ثلاثاً ، وقل سبع مرات : أعـُوذ بعزة ِاللهِ وقـُدرَتـِه من شر ما أجدُ وأحاذر ) .
وفي (( الصحيحين ))  : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان يُعَوذ ُ بعض أهله ، يمسح بيده اليمنى ، ويقول : ( اللهم رب الناس ، أذهب البـَاسَ ، واشفِ أنتَ الشافي ، لا شفاءَ إلا شفاؤك ، شـِفاءً لا يـُغادِرُ سَقـَماً ) .
 
::  في هدية صلى الله عليه وسلم في علاج الكرب والهم والغم والحزن ::
     أخرجا في (( الصحيحين ))  من حديث ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عن الكرب : ( لا إلهَ إلا اللهُ العـَظـِيمُ الحليمُ ، لا إله إلا اللهُ رب العرش ِالعظيمُ ، لا إله إلا الله رب السماواتِ السبع ،  ورب الأرض رب العرش ِالكريم ).

 

 

 

  Ý
   
         
 
 

 

www.altheker.com     ::     www.altheker.net     ::     www.altheker.org

من نحن ا راسلنا

[ نبذة عن الجمعية ] [ نظام الجمعيات ] [ الشؤون التعليمية ] [ القسم النسائي ] [ القرآن الكريم ] [ تفسير القرآن ] [ علم التجويد ] [ الاستشفاء بالقرآن ] [ تلاوة وقارئ ]

[ دراسات وبحوث ] [ أخبار الجمعية ] [ أرشيف الأخبار ] [ مشاريع الجمعية ] [ دعم الجمعية ] [ خريطة الموقع ]

 

جميع الحقوق محفوظة © 2005 - لـ الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالأحساء